الحِبر المَندائي السرّي

لم يكن بقاء المندائية ونجاتها مُنذ آلاف السنين نتيجة للصدفة الحَسَنة وإنما بسبب حِكمَة ودراية الناصورائيون الأوائل (مصدر1) والذين كانوا رجال دين عارفين ومؤمنين, فلم تكن تُشغلهم أصناف الطعام ولا تَرَفْ العيش والمناصب قدر ما كان يشغلهم التقرب لله الحَي العظيم بالعبادة والطقوس, ومِنها يكون الإتصال بالخالق الذي يُلهِمَهُم بما يقوّيهم ويُرشدهُم على تخطي الصِعاب … متابعة قراءة الحِبر المَندائي السرّي

قصة أَسر الشيخ صَحَنْ وقَتل الشيخ عيدانْ

"أيهُّا المندائيّ: إذا كنتَ قويّاً فكُنْ باهرَ الصِّدق, كالملِكِ الذي يضَعُ التاجَ على رأسِهِ ويَشهَرُ سيفَهُ في وَجهِ الشَّرّ" الكنزا ربا اليمين ص١٧١(أبتْ تَغلِبُ). لم يكن بودنا أن ننكأ جرحاً عميقاً في ذاكرتنا حول دسائس ومؤامرات كبيرة من داخل وخارج الطائفة حصلت قبل حوالي ١٤٠ عام وتسببت بإضعاف دارة الناصورائيون الأوائل ونهايتها والتي إنعكست تبعاتها على … متابعة قراءة قصة أَسر الشيخ صَحَنْ وقَتل الشيخ عيدانْ

السلالات الوراثية الناصورائية

المندائيون ومعناها بالعربي العرفانيون وهُم الذين عرفوا الخالق وأحسوا به بالحدس والتلميح, ولكن هذه الموهبة لم تكن لجميع المندائيين وإنما لقلّة موهوبة من مؤمنيهُم وهم الناصورائيون ولهذا كانت السلالات الدينية الناصورائية تتوارث تكريس أبنائهم في السلك الكهنوتي مُنذ آلاف السنين ولغاية مُنتصف القرن العشرين.لقد أجتهد الناصورائيون الذين وضعوا أسس العقيدة والفلسفة المندائية, بوحي من الخالق … متابعة قراءة السلالات الوراثية الناصورائية

الطبيعة والحيوانات والمندائي

"وبندائي الثالثِ نَهَضت الأشجار (٦٠) وسبَحَ السَّمَكُ وحَلَّقَت الأطيار(٦١) وانطلَقَت الحيواناتُ في الغاباتِ والقفار" كنزا ربا اليمين ص293"ومنحَهُ الرََبَُ اسماً حَيَاً بهِ تكلَّمْ. وبعمامتِهِ الطاهرةِ لَفَّ السِّرَّ الأعظَمْ.. بأطرافِها لَمْلمَه.. وإلى بثاهيل سَلَّمَه." كنزا ربا اليمين ص73هذه النصْوص المُقدّسّة حول خلق الحيوان وتميّز الإنسان بالعقل والنشمثا عنه، كما ويُبين بأن الحي العظيم غَضَبَ على بثاهيل … متابعة قراءة الطبيعة والحيوانات والمندائي

مملكة ميسان المندائية (الجزء الثاني)

هذه المقالة مُكمّلة للمقالة التي سبقتها (مصدر1) والتي قُلنا فيها " أنّ على الباحثين عن الآثار المندائية المادّية والفلسفية اعتبار مرجع البحث هو في اللغة السومرية والأكدية وليست المندائية. كما ويجب البحث عن جوهر الفلسفة الدينية المندائية, لأن التدوين المندائي للمندائيين قد بدأ بعد بدء الخطر التبشيري ضدهم في بداية الميلاد, وليس قبل ذلك التأريخ … متابعة قراءة مملكة ميسان المندائية (الجزء الثاني)

مملكة ميسان وآثار الحضارة المندائية (الجزء الأول)

لقد تناولنا في مقالة سابقة مدعّمة بالمصادر التأريخية كيف أن المندائيين هم الخلف الفعلي للبابليين والسومريين من قبلهم (مصدر1). لم تكُن الحضارة السومرية أول حضارة للبشرية فقط وإنما كانت حضارة عظيمة، ووصلت إلى حد كبير في العلم والأدب، ولهذا فعِند سقوطها وتمزيق مُدنها أستولت الأقوام الأخرى على إنجازاتهم التأريخية وأدبهم، حيث يقول عالم السومريات صموئيل نوح … متابعة قراءة مملكة ميسان وآثار الحضارة المندائية (الجزء الأول)

السومريون-البابليون-المندائيون (الجزء الأول)

لا يختلف الباحثون بأن الديانة المندائية هي من الديانات الموحّدة القديمة إن لم تكن أقدمها على الأطلاق. أما الباحث الدكتور خزعل الماجدي فيُبين في كتابه (أصول الناصورائية المندائية في آريدو وسومر) بأن الناصورائيين كانوا هم من أسسوا أقدم مدينة في التأريخ وهي أريدو, ومن ثم يُقدم مُقارنة مُقنعة بين المُعتقدات السومرية والناصورائية مثل تقديسهما لإلهة … متابعة قراءة السومريون-البابليون-المندائيون (الجزء الأول)

حقيقة التصميم الذكي للحياة وإنهيار فكرة التطور والإنتخاب الطبيعي

حقيقة التصميم الذكي للحياة وإنهيار فكرة التطور والإنتخاب الطبيعي إن إيمان الإنسان بوجود الخالق الذي خَلقَ الكون ومافيه قد كان قديماً وقبل ظهور الحضارة نَفسها واستمر معها. ومن ثم دأبت الحركات السياسية والقوى الحاكمة المختلفة في مختلف العصور, لمحاولة السيطرة على الشعوب عبر إستغلال هذه الحقيقة وتأثيرها الفعّال على المجتمع, مروراً بالفتوحات الإسلامية والحروب الصليبية … متابعة قراءة حقيقة التصميم الذكي للحياة وإنهيار فكرة التطور والإنتخاب الطبيعي

ثقافة الإستهلاك والقروض

لقد أصبحت الطاقة الإنتاجية للمصانع المختلفة كبيرة وغير مسبوقة تأريخياً, ولأسباب عديدة وفّرتها تقنية عصر تكنولوجيا المعلومات الذي نعيش إزدهاره. ومن ثم تقوم هذه المصانع بإشاعة ثقافة الإستهلاك بين الناس لغرض تسويق بضاعتها الجديدة للناس, حتى وإن كانت السلع القديمة لاتزال جيدة وتؤدي الغرض منها. المهم الآن هو التَيقُظ من وسائل التسويق المُغرية والقروض التي … متابعة قراءة ثقافة الإستهلاك والقروض